بیان جماعة العلما و المدرسين في الحوزة العلمية بقم المقدسه حول استنكار ابادة المسلمين في بورما
المؤرخ بتاريخ ۲۷ شوال ۱۴۳۸
بسم الله الرحمن الرحیم
ان الوضع المؤسف والمحزن في بورما من قتل الاف المسلمين وارتكاب العنف ضدهم يستمر في ظل صمت مدعي حقوق الانسان والمؤسسات الدولية.
ان في هذه المجازر التي تنفذ بحق المسلمين يقتل الرجال والنساء والاطفال على يد حكام بورما المحلتين وبهدف مواجهة الاسلام وتعاليمه الراقية، وفي هذه الاوضاع تزهق ارواح المظلومين وتسرق اموالهم ويشردون من بيوتهم ويحترقون بنار حقد وظلم الجيش والبوذيين المتشددين، وإن هذه المجازر تحصل في ظل صمت المؤسسات الدولية التي لا تحمل الا عنوان الدفاع عن حقوق الانسان.
ان المؤسسات الدولية ينبغي ان تعترف بخيانتها أمام البشرية وحقوق الانسان. هل هذا حقوق الانسان؟ ان حقوق الانسان أصبح سلاحا بيد نظام الغطرسة وتحت الارادة الشيطانية الدولية بدل ان يهتم بالانسان ويعتني بحقوقه، ولذلك لا اثر لحقوق الانسان الا الدعاية الاعلامية، وان ارتكاب المجازر بحق المسلمين في اصقاع الارض من الغرب الى الشرق اثبت ان ادعاء الدفاع عن حقوق الانسان ادعاءات جوفاء وبعيدة عن الحقيقة.
جماعة العلما و المدرسين في الحوزة العلمية بقم المقدسه تستنكر وتشجب الابادة الجماعية في بورما وتدعو جميع احرار العالم والامة الاسلامية الى رفع اصواتهم لاعلان مظلومية المسلمين في بورما وأن لا يسمحوا باخفاء هذه الجرائم الوحشية خلف صمت المؤسسات الدولية الخائنة.
وتطالب الجماعة مسؤولي الجمهورية الاسلامية وعلى رأسهم وزارة الخارجية باتخاذ تدابير للدفاع عن المسلمين في بورما لكي تبغى الجمهورية الاسلامية كما كانت رافعة لراية الدفاع عن المستضعفين في العالم.
و السلام علیکم و رحمة الله و برکاته
محمد الیزدي
رئيس المجلس الأعلى لجماعة العلما و المدرسين في الحوزة العلمية بقم المقدسه